على حافّة النبوءة
كتبهاعبدالوهاب المنصوري ، في 12 يوليو 2007 الساعة: 14:32 م
بعد عمْر مضى
مثل حلم مخيف
أملك الآن قلبا كبيرا
عميق الجراحات, ممتلئا
بالغموضْ
تعوّد طعن الأحبّة
غدرا وهجرا
تعوّد في العمق طعم الرضوضْ.
فكم خانني الأصدقاء
وكم ذبحوني,وكم نهشوا جثّتي
كالبعوضْ.
وكم خذل الوقت أمنيتي
وهي توشكو
كم غضّني
قبل ان ييْنع الحلم
هذا الزمان العضوضْ.
بعد عمر مضى مثل حلم مخيف
صار لي في البنوك رصيد كبيرٌ
من الآنكسارات والانهزام
لكيْ أمنح العاشقين القروضْ
بعد عمر مضى ,ها أنا
بعد عمر مضى ,ها أنا
قرب ضاحية الأربعين
,أهمّ ب"مترو" الرسالة والأنبياء
يميّزني الحزن بيْن النبوءة والعشق
فالحزن فرْض عليّ
ككلّ الفروضْ.
بضاحية الأربعين أقول سلاما,
سلاما لربْح
سلاما لها
كنت أرقبها مثل نجمة صبح.
سلاما ل ليْلى
لقد كان موعدنا رغم حزني أحلى
سلاما
سلاما لفاطمة وحذام ونجوى….
سلاما لهنّ
سلاما لذاك الحضيضْ.
سلاما
لنهد عنيف وخصر خفيف
وفخذ غليظ
وجفن غضيض
ولحظ مريضْ.
سلاما لهنّ
فأجمل منهنّ مفردة
في أقاصي اللفات
تحلّق أعلى
أبيت وراء تمنّعها جاهدا
أتقصّى حدود القريضْ.
سلاما لهنّ
سلاما إلى أصدقائي البعوضْ.
سلاما لهنّ
فأرْوع منهنّ حزني
وقافيتي
والعروضْ.
كتبها عبدالوهاب المنصوري في 08:32 مساءً :: لا يوجد تعليق
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























