لحظة عشْق
كتبهاعبدالوهاب المنصوري ، في 17 يوليو 2008 الساعة: 20:01 م
لم أدْر كيْف تركْتُها…
قد مانعتْ
لماّ هممْتُ بها
أخاتل قُبْلة
حذْو العمود الكهربائيّ
الذي لم يشْتعلْ حين اشْتعلْتُ
وقد أضاءتْ حُمْرة في خدّها.
لمعتْ حبيْبات من العرق اللذيذ
…بوجْهها
مسكتْ يدي فسحبْتها.
لم أدْر هل مسكتْ يدي
أم أنّها مسكتْ خيوط الروح في جسدي
يدي
لمّا تزلْ في كفّها
وتركتُها
لم أدْر كيْف تركتها.
ومشتْ بي القدمان
نحْو هزيمة أخرى
تشقّق إثرها بلّوْر روحي
واستعاد القلب ذكراها
تمثّلها …رآها
رآى يدها ولمْستها
وفوْضى شعرها
ورآى ابتسامتها
ونظرتها الجسورة/ تُسْقط الطيْر البعيد
ألمْ أكنْ طيْرا ؟
ولكنّي سقطْت ُبنظرة
ما ضرّني إن كنْت قد قبّلْتها؟
لم أدْر كيْف تركتها
أغباوة
أم دهشة
أم أنّ سرّا
في تخوم الأربعين يصدّني
ويهدّني؟؟؟؟
قد مانعتْ
لماّ هممْتُ بها
أخاتل قُبْلة
حذْو العمود الكهربائيّ
الذي لم يشْتعلْ حين اشْتعلْتُ
وقد أضاءتْ حُمْرة في خدّها.
لمعتْ حبيْبات من العرق اللذيذ
…بوجْهها
مسكتْ يدي فسحبْتها.
لم أدْر هل مسكتْ يدي
أم أنّها مسكتْ خيوط الروح في جسدي
يدي
لمّا تزلْ في كفّها
وتركتُها
لم أدْر كيْف تركتها.
ومشتْ بي القدمان
نحْو هزيمة أخرى
تشقّق إثرها بلّوْر روحي
واستعاد القلب ذكراها
تمثّلها …رآها
رآى يدها ولمْستها
وفوْضى شعرها
ورآى ابتسامتها
ونظرتها الجسورة/ تُسْقط الطيْر البعيد
ألمْ أكنْ طيْرا ؟
ولكنّي سقطْت ُبنظرة
ما ضرّني إن كنْت قد قبّلْتها؟
لم أدْر كيْف تركتها
أغباوة
أم دهشة
أم أنّ سرّا
في تخوم الأربعين يصدّني
ويهدّني؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:27 م
سلاما أيها الشاعر الطفل لا عليك ان لم تدر لماذا ، فالمهم هو القصيد وكان قصدك واضحا كبراءة الأطفال في فهم القصيد ولذا فلا تيأس فمثلك موقن أن السعادة في القصيد من الوريد الى الوريد ودمت لي خير شاعر صديقك محمد الغزالي باريس mghazali@hotmail.fr et Maktoob.blog -france
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 3:15 ص
أعتقد أن الأدب التونسي شبه مغيب عن خارطة الأدب العربي , فنحن لا نكاد نعرف غير أبي القاسم الشّابي .
أعجبني هذا النص أو قل سحرني … لك التحية … أيها المبدع .
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 1:51 م
أشكرك صديقي علي جزيلا….أرجو التواصل.
محبتي وتقديري الكبير.