من لا تقتله الكلمة...لن تقتله الرصاصة..

احتراق

كتبهاعبدالوهاب المنصوري ، في 5 مايو 2008 الساعة: 21:25 م



وحدي…
في الليْل…
وذكراها تْنبش أعصابي.
فأفرّ…أفرّ…
إلى باب الموْت,
قد سدّتْ كلّ الأبو
اب…………..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “احتراق”

  1. في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطوار بهجت .مراسلة العربية..

    رسائل حزن متأخرة ….. للشــــــــاعر وجيه عباس ….

    “إلى إطويرة…أختي الصغيرة…

    وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”

    أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

    مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

    حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

    خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

    غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

    من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

    بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

    وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

    من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

    للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

    أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

    خلف

    ظلك

    تاركا جسدي على البيبان

    أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

    يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

    **************

    هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

    وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

    واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

    سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

    او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

    مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن

    جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

    وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

    هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

    هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

    حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

    يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

    سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

    لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

    وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

    دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

    لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

    أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

    الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

    كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

    مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

    عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

    ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

    حتى العصافير التي بِكِ آمنت

    عادت بما كفرت الى الأوثانِ

    *********************

    وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

    بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

    وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

    آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

    وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

    معنى سوى قومية العربانِ

    نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

    شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

    لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

    الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

    من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

    يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

    مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

    السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

    ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

    هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

    مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

    الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

    والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

    لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

    والليلُ موتٌ أحمرٌ

    تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

    ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

    فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

    من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

    ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

    في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

    ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

    وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

    رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

    ومواطنون هنا بلا أوطان

  2. تحياتي لك ,,,

    على هذه المعاني الراقية ,,, وان اعجبني تعبير يا جيوش الورق فيما بعدها ,,,

    تقبل مروري وتقديري لك ,,,

  3. شكرا يا باشا على الكلام اللذيذ.
    محبتي

  4. شكرا صديقي فارس حامد.
    القصيدة رائعة فشكرا للشاعر وألف رحمة للمرحومة أطوار بهجت
    محبتي

  5. إخوتي الأعزاء

    إيمانا منّا بقيمة التدوين في المنظومة الإعلامية الحديثة

    وسعيا إلى التعريف بالمنجز الإبداعي لأدبائنا العرب

    يسعد مجلس إدارة موقع إنانا الأدبي أن يعلن عن تأسيس :

    ” جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية ”

    تقدم الترشحات بداية من مفتتح شهر جوان ( 6 )

    وإلى موفى شهر أوت ( 8 ) من كل سنة

    ويتم الإعلان عن النتيجة النهائية خلال احتفال الموقع بذكرى تأسيسه

    لمزيد التفاصيل يرجى زيارة الرابط التالي :

    http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?p=91975

    معا من أجل ثقافة عربية , حرة , مبدعة ومناضلة

    عن مجلس الإدارة

    مراد العمدوني



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر